تسع سنوات قضيتها في الميدان، لا خلف مكتب. إليك سبب وجود فيرتكس، ولمن هي موجهة.
بدأت مثل الكثيرين: في الصالة الرياضية، أنسخ برامج وجدتها على الإنترنت، أتقدّم بالصدفة لا بمنهجية. ما غيّر كل شيء لم يكن تمرينًا سحريًا — بل إدراك أن معظم الناس يفشلون ليس لنقص الإرادة، بل لغياب هيكل مناسب لواقعهم.
بعد إجازة في علوم الرياضة وثلاث شهادات دولية، أمضيت تسع سنوات في تدريب مبتدئين تمامًا ورياضيين على المستوى الوطني على حد سواء. الأمر الذي يتكرر دائمًا: البرامج الناجحة هي تلك التي تتكيّف مع حياة العميل، لا العكس.
وُلدت فيرتكس من هذه القناعة عام 2021: مكتب تدريب يرفض البرامج العامة، يبني كل خطة حول الحياة اليومية الحقيقية للعميل — جدوله وقيوده وتاريخه من الإصابات — ويقيس النجاح بالاستمرارية لا بالحماس اللحظي.
اليوم، يرافق فريق فيرتكس أكثر من 450 عضوًا نشطًا، بمعدل تجديد عضوية يبلغ 91%. ليس لأن البرنامج سهل — بل لأنه يأخذ بعين الاعتبار من أنت حقًا.
كل قرار تدريبي يمر عبر هذا الفلتر، دون استثناء.
تمرين متوسط يتكرر كل أسبوع يتفوق على تمرين مثالي يُهجر بعد شهر.
كل تعديل في البرنامج يعتمد على أرقامك الفعلية — لا على اتجاه رأيته على الإنترنت.
نتقدّم دون إصابة. هدف مؤجل أسبوعين أفضل من إصابة تدوم شهرين.
تكوين أكاديمي في فسيولوجيا التمرين والميكانيكا الحيوية.
مرجعية دولية في تصحيح الوضعية والتدريب الوظيفي.
تدريب غذائي سلوكي، يتجاوز مجرد حساب السعرات.
تحديث سنوي، شرط غير قابل للتفاوض لكل مدرب في فيرتكس.
بداية التدريب الفردي في النادي، بالتوازي مع الدراسة.
تخصص في الإعداد البدني لرياضات القوة.
تأسيس المكتب والمنهجية بثلاثة مستويات من المرافقة.
إطلاق متجر فيرتكس للمكملات والملابس.